m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الذاكرة في مجتمعاتنا قصيرة وخائنة ...!

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الذاكرة في مجتمعاتنا قصيرة وخائنة ...! في الخميس فبراير 09, 2012 2:45 am

Admin


Admin
[b]الذاكرة في مجتمعاتنا قصيرة وخائنة...!
من معروف الخضر في 8 فبراير، 2012‏ في 10:26 مساءً‏ ·‏

الأصل في العلاقات بين البشرهو التواصل والتكامل والإندماج...فالحضارة في النهاية هي مخزون إنساني تستمدّ منه الأمم فكرها وتقاليدها ...أما السياسة هي تعبير عن مصالح قائمة،...

فمثلاً الإسلام هو بناء حضاري قبل أن يكون ديانة فقد امتدّ بثقافته إلى قارات العالم القديم والجديد ...

من هنا نرى أنّ الحضارات لا تتصادم ، ولكن السياسات هي التي تتنافر ، والثّقافات تتشابك وتتكامل، ولكنّ المصالح تتضارب ...

( الولايات المتحدة منذ أعوام ليست ببعيدة شنّت حرباً على الصرب المسيحيين لصالح سكان كوسوفو التي أغلبيتها مسلمة ...فالقضية هنا نجدها ليست دينية بل سياسية بالدرجة الأولى تعودإلى المصالح التي وراءها غايات لا تخفى على أحد ...! )

ومن هنا نجد الولايات المتحدة والصهيونية اليهودية ليست بريئة من إستغلال الطائفية لصالحها وهذا ما حدث ويحدث الآن في زرع الشقاق بين فئات المجتمع الواحد ...ولا ننسى طبعاً زرع الشقاق بين إيران والعرب بمبالغة وتهويل من أخطار السلاح النووي الإيراني ...

تتسارع الأحداث في ساحات العالم العربي من طغيان فكرة تفتيت مجتمعاته بشكل فئوي بمباركة صهيونية أمريكية يهودية لتعيق جهود أية نهضة حدثت أو ستحدث فيه وإجهاض أيّ تحول إلى الديمقراطية وإحياء النزعات القبلية والعشائرية لتقترب من عصور الجاهلية الأولى ...والأمثلة قائمة أمامنا لا تحتاج إلى تفسير ...!

فمثلاً الطائفية ليست خلافاً في المذهب أو الدين بل هي وسيلة لتعميق الخلاف السياسي وتحويله إلىصراع فئوي شعبي من أجل تدمير بنيان المجتمع ونسيجه الإجتماعي ، ووضع بذور لحرب أهلية وتقسيم عرقي تمهيداً لتدخّلتلك القوى الأجنبية لفرض إرادتها ...

فالطائفية في مجتمعاتنا هي مذاهب سياسية بعباءة دينية....( والدخول هنا في حلقة مفرغة على حساب الوطن ومصلحته ....

فالنهوض بالأمة هو المهمة الأولى للبناء الديمقراطي الصحيح من أجل تذويب الحواجز الطائفيةبتطلّعات ومبادىء تكرّس رؤية المصالح القومية للوطن وحقوق المواطنة ، وتكافؤ الفرص بين أبناء الوطن ، وعلمنة العلاقات الإجتماعية والسياسية...

لنرى ما حدث في العراق وليبياومصر.... وما يحاولوا تكريسه في الكيان الشامي ...

في العراق ...ماذا نتج عن الإحتلال الصهيوني الأمريكي ( تأجيج الخلافات المذهبية وإثارة الأحقاد بين الشيعة والسنة وإعطاء الأكراد وضعاً مميزاً في التركيبة الطائفية كما هو الواقع في الكيان اللبناني....وما يريدونهاليوم بإسم التعبير الربيعي....

فالمسؤولية هنا تعني رفض الإنجرار وراء الشعبوية وتقديم البدائل الممكنة ...وهنا دور السياسي في إيجاد أفضل السبل لإدارة الشأن العام من دون تعريض المجتمع لأية هزّة أو إرتكاس ...

فالفرد لا تحجبه جماعة ولا يحميه ولاء ...وحرّيته هي بقدرته على الإختيار الدائم لموقفه الصحيح من خلال وعيه الحضاري وثقافته ...بمعنى أن لا يكون مستهلكاً لا مبالياً ( إستاتيكي )...



فعندما نبحث في تاريخنا وذاكرتنا الصحيحة نجد العقول الكبيرة التي كانت تبحث عن مشروع نهضوي للمجتمع....!

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى