m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

جنون الخلود 9 الباطل سلاح عاجز ....الزعيم .

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 جنون الخلود 9 الباطل سلاح عاجز ....الزعيم . في الأربعاء سبتمبر 14, 2011 10:04 pm

Admin


Admin



جنون الخلود-9- الباطل سلاح العاجز
الاثنين, 07 نيسان 2008

تناولنا في المقالين السابقين أهم قول حاول رشيد الخوري أن يطعن به سرا للزعيم محاولا أن يلصق به تهمة الهرب من الوطن والتخلي عن رفقائه. وإذا كان لا بد كم قول كلمة ختامية للبحث المتقدم فليس أجدر من الإشارة إلى أنه لا يمكن رشيد الخوري ولا بوجه من الوجوه، أن ينفي أنه هو قد تخلى عن وطنه منذ زمان وأنه كان أبعد الناس عن الجهاد في سبيل عزه ومن أكثرهم عملا على إذلاله.

وإذا كان يوجد سياسيون سوريون هربوا من حكومة الجهاد هربا فعليا لا يا شك فيه فهم السياسيون الذين يريد رشيد الخوري أن يجعل الإيمان بهم شرطا للإيمان بسعاده!

ننتقل في هذه المقالة إلى تناول الأقوال الأخرى التي أوردها الخوري في معرض الطعن بسعاده من غير أن نقف طويلا عندها ليتسنى لنا إعطاء وقت أكثر للبحث الرئيسي المقصود من هذه السلسلة.

يقول الخوري: إذا كان سعاده لا يؤمن بأعمال الأحزاب السورية الأخرى ورجالها فنحن أيضا لا نؤمن بأعماله" وهو قول لا يدل، بسذاجته، إلا على قصر مدارك قائله.

جعل الخوري الإيمان برجال الأحزاب السورية الذين أوصلوا الشعب السوري، بشعوذاتهم، إلى حضيض الفقر والعجز شرطا للإيمان بسعاده وأعماله. ولكن الخوري لا يقيم دليلا واحدا على السبب الموجب لهذا الشرط فضلا عن أنه لا يبين لنا من هم الرجال الذين يعنيهم. فإذا كان يعني رجال"الكتلة الوطنية" المرحومة فأين هم هؤلاء الرجال الذين ادعوا، ليخدعوا الشعب، أنهم لن ينفكوا عن محاربة فرنسة حتى ولو لم يبق من خلاف بينهم وبينها إلا على عقال؟!

هؤلاء الرجال هم في طليعة السياسيين الدهاقنة الذين هربوا وتخلوا عن مسؤولياتهم في ساعة الشدة وألقوا سلاحهم أمام الأجنبي المحتل ورموا بما ادعوا أنه قضية يعملون لها إلى الأرض.

وإذا كان يعني عيرهم فليذكرهم لنا بأسمائهم وليبين لنا ما وضعوا من مبادئ وقواعد وما قاموا به من أمال غير تحريض الغوغاء المتعصب على القلاقل وشق طريق جديدة تسير عليها الأمة السورية نحو المستوى اللائق بها، بل لكان تبع رجال الطبقة المذكورة واخرط في إحدى الشركات السياسية التي أنشأها للمضاربة في المساومة والبيع والشراء.

أليس مجرد إنشاء الحزب السوري القومي على أساه القومي المتين دليلا كافيا على أن سعاده قد رفس برجله كل ركام البضاعة السياسية التي جمعها أولئك المشعوذون وجميع العقاقير المخدرة والقاتلة، مدعين أنها أدوية ناجعة لجميع الأمراض والأوصاب فكيف يعقل أن يعود باعث النهضة السورية القومية إلى التأمين على تدجيل أولئك الدجالين والقول بحسن علاجهم وصواب طرقهم؟

أن عقلا سخيفا، عاجزا كعقل رشيد سليم الخوري فقط يجيز مثل القول الواهي الذي أراد أن يطعن به الزعيم في ناحية منيعة من نواحي تفكيره وعمله.

لا نتناول بكثير ولا بقليل امتعاض رشيد سليم الخوري من الاستحسان الذي لاقاه إهداء الأديب القومي الكبير جبران مسوح كتابه"القاموس الحزين"

كذلك لا نقف عند قوله"من أين للقوميين هذا المال الكثير؟". فقد علقنا على هذا القول في الحلقة الأولى من هذه السلسلة بهذه العبارة: أن الخوري لم يبين مقدار ما سماه"المال الكثير" ولم يكلف نفسه سؤال دائرة التحقيق في سان باولو، حيث أوقف الزعيم، عن مصدر"المال الكثير"!

إن تهمة تسلم"مال كثير" هي آخر تهمة يمكن أن يلجأ منافق إلى محاولة إلصاقها بالحزب السوري القومي. فإن متتبع تاريخ جهاد الحزب السوري القومي منذ أول نشأته إلى اليوم يجد أن قلة المال كانت أكبر صعوبة واجهها الحزب وتغلب عليها بتضحيات عظيمة. ولو كان للقوميين"مال كثير" كما يدعي، باطلا، رشيد الخوري لكان الموقف تغير من زمان، من جميع الوجوه. وأكبر برهان على أنه ليس للقوميين "مال كثير" يبذرونه هو أن رشيد الخوري قام يعاديهم ويطعن في زعيمهم بعد أن كان مدحه في مقالة أظهر فيها مناقب الزعيم ومؤهلاته الفكرية والشخصية لإبداع النهضة السورية القومية!!

ما تبقى من أقوال رشيد الخوري لا يمكن أن يوصف بأكثر من أنه حجة لاجئ إليها اللئام ولا علاقة لها البتة بشأن الحزب السوري القومي وواضح فيها كل الوضوح الاختلاق بقصد الطعن في شخصية الزعيم كقوله:"وماذا تنتظر م رجل كان يضرب أباه؟" وهو يعني به الزعيم. فماضي انطون سعاده ماض ناصع كله تضحية في سبيل راحة أبيه وأخوته الصغار الذين كان لهم أبا حين كانوا بعيدين عن أبيهم وكان ساعد أبيه الأيمن في إنشاء وإدارة"الجريدة" و"المجلة".

وجميع المقربين إلى المغفور له العلامة الدكتور خليل سعاده يعلمون أنه توفي قرير العين لوثوقه بأن ابنه انطون سيحقق ما كان يتوق لرؤياه وما بذل هو كل حياته، عمليا، في سبيل إرضاء نفسه الطموحة به.

ولولا انحطاط مثالبي عظيم في نفس رشيد الخوري لما سولت له رمي الزعيم بمثل هذا الاختلاق الذي يعرف الخوري نفسه بطلانه وهو الذي كان يزور الدكتور سعاده وابنه انطون في منزله وفي إدارة"الجريدة" وكان يرى الوئام والتعاون بينهما، وهو اختلاق لا تسول نفس لها مقدار حبة خردل من نبالة الأخلاق لصاحبه إتيانه من أجل شفاء حزازة صدر أو نيل فائدة مادية. وهذا صحيح، حتى ولو كان المقصود الطعن فيه غريبا وغير ذي تاريخ جهادي عظيم ومقام قومي أعلى في صميم الشعب، فكيف والمقصود الطعن فيه له هذا التاريخ وهذه المنزلة والطاعن يقول أنه صديقه؟!

ولو كان سعاده كما يرميه رشيد الخوري فكيف يكتب إليه الخوري بلهجة الصديق الحميم ويطلعه على ما لا يطلع عليه غير الأصدقاء الشرفاء على مثله من شؤون حياته الخصوصية كما يقول له في جوابه على كتاب الزعيم إليه المنشور القسم العمومي في عرض مقالة سابقة؟

الباطل سلاح العاجز وكيد يرتد في نحر الكائد. وساء مصير المنافقين

هاني بعل

للبحث استئناف

انطون سعاده


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى