m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المقام الموسيقي وشخصيته

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 المقام الموسيقي وشخصيته في السبت يوليو 09, 2016 12:40 am

Admin


Admin
إن كلمة (مقام) دخلت في الاصطلاح الموسيقي العربي للدلالة على تركيز الجمل الموسيقية على مختلف درجات السلم الموسيقي حتى تحدث تأثيرا معينا على مؤديها ثم على سامعيها، وربما قيست في ذلك على معناها الأصلي في اللغة العربية الذي هو موضع الأقدام أو المنزلة وقد اشتهرت الكلمة الأخيرة في المغرب العربي للدلالة على الدرجة الصوتية.

وتحولت بعد ذلك كلمة مقام في اغلب الدول العربية والإسلامية فصارت تستعمل للدلالة مجموع السلالم الموسيقية التي وضعت لكل منها أبعادا مخصوصة بين مختلف درجاتها لتحدث التأثير المطلوب. وجمعها مقامات.

وفي مصر كان الفنانون يطلقون على هذا المعنى كلمة (نغمة) التي حوّلها بعضهم فأصبحت تدل على الدرجة الصوتية، أما الجزيرة العربية بما فيها الخليج واليمن، فالكلمة المعروفة لهذا المعنى هي (صوت)، وهذا التعبير القديم الوارد كتبنا التراثية. وفي المغرب العربي من برقة إلى الأندلس فالكلمة المستعملة لهذا الغرض هي (الطبع)، فيقال مثلا (طبع الحسين) أو (طبع الحجاز)، ولعل استعمال الكلمة الاخيرة فيه إشارة إلى ارتباط المقامات الموسيقية بطبائع الإنسان الأربعة في التأثير كما بينته كتب العلوم الموسيقية العربية.

أما في العراق وبلاد فارس فكلمة (مقام) توسع معناها وأصبحت تدل على التراث الموسيقي الذي يتسم بصيغة ارتجال الغناء والعزف على مختلف السلالم الموسيقية التقليدية بطرق مضبوطة لدى أهل الصناعة، شأنها في ذلك شان كلمة (المألوف) بتونس وليبيا و(الغرناطي) بالجزائر و(الأندلسي) أو (الآلة) بالمغرب وكذلك (الوصلة) في مصر وسوريا ولبنان و(الفاصل) بتركيا و(الشش مقام) بجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية من الإتحاد السوفياتي، وذلك من حيث دلالة الكلمة على جميع التراث التقليدي الموسيقي.

ومع تطور وسائل الإعلام السمعية والبصرية وتسهيل المواصلات، تغلبت كلمة (مقام) فصارت تستعمل للدلالة على السلالم الموسيقية المعتمدة في التراث الموسيقي العربي التقليدي

أنواع المقامات:
يمكن تقسيم المقامات الموسيقية العربية إلى ثلاثة محاور:

مقامات تعتمد أجناسا أو عقودا ثلاثية أو رباعية أو خماسية (أي ذات ثلاث أو أربع أو خمس درجات) متتالية وهي تشترك في ذلك مع الموسيقى الفارسية والتركية واليونانية
مقامات تعتمد السلم الخماسي وتشترك فيه مع الموسيقى الإفريقية الزنجية وموسيقى الشرق الأقصى
مقامات ادمج فيها النوعان السابقان وهي التي تركزت في الأندلس والمغرب العربي والجزيرة العربية


أ – المقامات التي ترتكز على تسلسل العقود:
من هذه المقامات والتي ترتكز على درجة (الدو) نجد:
1 – مقام الراست: وهي كلمة فارسية تعني (المستقيم) وهو يبدأ من العلامة دو - ري - مي نصف بيمول - فا - صول - لا - سي نصف بيمول - دو وقد يكتب (رصد، رست) أيضا في بعض المراجع. و قد جرى العرف على أنه عند نزول السلم قد تستبدل السي نصف بيمول بـ سي بيمول عادية.

2 – مقام السوزناك: وهي كلمة فارسية تعني (مؤلم) وهم من فصيلة مقام الراست ولا يفترق عنه إلا بجعل عقده الثاني حجازا عوض الراست على درجة النوى (صول) في الصعود بسلمه وفي بعض الأحيان في حالة النزول.

3 – مقام النيروز: أو النوروز أو نيرز راست وهي كلمة فارسية معناها (عيد الربيع) وهو أيضا من فصيلة الراست ولا يفترق عنه إلا بجعل عقده الثاني بياتي على درجة النوى (صول) في الصعود بسلمه وفي بعض الأحيان في حالة النزول. وهو يقابل (العراق) في الجزائر و(المحيّر عراق) في تونس و(المحير) بقسنطينة خاصة إذا ركز على درجة النوى (صول) أو درجة الدوكاه (ري). وهو من المقامات العربية الأصيلة.

4 – مقام الماية المغربية: وهي كلمة فارسية معناها (الخميرة) وهو في الأندلس والمغرب العربي الكبير من فصيلة الراست ولا يفترق عنه إلا بجعل عقده الثاني من سلمه نهاوند على درجة النوى (صول) في الصعود به وجهاركاه (أو مزموم) على درجتها (فا) في حالة النزول مع كثرة إبراز الدرجتين الثالثة والرابعة من درجات سلم المقام.

5 – مقام دلنشين: وهي كلمة فارسية معناها (ساكن القلب) وهو من فصيلة الراست ولا يفترق عنه إلا بجعل عقده الثاني في خصوص حالة الصعود بسلمه ويجعل حينئذ (بياتي) أو (صبا) على درجة الحسيني (لا).

6 – مقام راست الذيل: يختص بأقطار المغرب العربي وهو من فصيلة الراست ولا يفترق عنه إلا برفع الدرجة الرابعة من سلمه أحيانا، وفي هذه الصورة تخفض درجة سلمه الثالثة بنسبة 40% حسب السلم الآتي.

7 – مقام الماهور: ويسمى أيضا (الماخوري)، ومن حيث قواعده فهو يقابل السلم الكبير الغربي (Do majeur) ولا يفترق عنه في كل من الموسيقى العربية والتركية والفارسية إلا بخفض درجته السابعة (سي) في حالة النزول.

8 – مقام النهاوند: هو من أعرق المقامات العربية خلافا لما يظنه البعض، وهو اسم لمدينة فارسية، ويسمى (رهاوى) أو (الساحلي) في الجزائر، و(محيّر سيكاه) في تونس وفي تركيا يسمى (بوسلك) أو (سلطاني يكاه) أو (فرح فزا) وعند الفرس (اصبهان)، مع تغيير درجة ارتكازه أو إبراز بعض درجات سلمه ويتركب من عقد نهاوند على (دو) يليه عقد حجاز على النوى (صول)، فنهاوند على الكردان (دو الثانية) وفي حالة النزول بالسلم يتغير العقد الثاني ليصبح (كردي) على درجة النوى (صول).

9 – مقام النهاوند المرصع: لا يفترق عن سلم النهاوند إلا بتغيير عقده الثاني بجعله (حجازا) على درجة (الجهركاه) (فا) وكذلك عقده الثالث ويكون حجازا على درجة الكردان (دو جواب).

كما نجد في هذه المجموعة من المقامات والتي ترتكز على درجة (الدو): مقام النواثر، ومقام النكريز، ومقام الحجاز كار، ومقام الزنكولاه، ومقام الحجاز كاركردي، ومقام الأثركردي.

أما التي ترتكز على درجة الدوكاه (ري) فنجد:
1 – مقام البياتي: ويتركب سلمه من عقد بياتي على درجة الدوكاه (ري) يليه عقد راست على درجة النوى (صول) فبياتي على المحير (ري الثانية) في حالة الصعود به ويتغير العقد الثاني في حالة النزول بالسلم بنهاوند على درجة النوى (صول).

2 – مقام البياتي شورى: ويسمى (قار جغار) عند الأتراك وهو من فصيلة البياتي ولا يفترق عنه إلا بتغيير عقده الثاني الذي يصبح (حجاز) على درجة النوى (صول).

3 – مقام الحجاز: اسمه يدل على أصالته العربية ويشتمل سلمه على عقد حجاز على درجة الدوكاه (ري) يليه عقد (راست) على درجة النوى (صول) فقد حجاز على المحيّر (ري الثاني) مع جعل العقد الثاني نهاوند عند النزول بالسلم.

4 – مقام الرمل: حسب ما هو معروف به في تونس وليبيا وهو يقابل مقام (الهمايون: وهي كلمة فارسية معناها المبارك) الفارسي التركي المتداول في المشرق العربي. وهو من فصيلة الحجاز ويتفق مع سلمه مع خاصية إبراز الدرجة الرابعة (صول) من سلمه بكثرة في حالة الصعود وتحاشيها عند النزول كالتأكيد على إبراز الدرجة الثانية من سلمه وتختص تونس بزيادة جس درجة العراق (سي قرار بنصف خافض) عند القفلة.

كما نجد في هذه المجموعة من المقامات والتي ترتكز على درجة الدوكاه (ري): مقام الكردي، ومقام الشاهناز، ومقام المجنبة، ومقام الصبا.

أما التي ترتكز على درجة السيكاه (مي مخفوضة) بنسبة 30% في أغلب البلدان العربية وبنسبة 20 % في تركيا والجزائر والمغرب فنجد:
1 – مقام السيكاه: هي كلمة فارسية أصلها (ساكاه) ومعناها الدرجة الصوتية الثالثة، وسلمه يشتمل على عقد سيكاه ثلاثي على درجاتها يليه عقد راست على درجة النوى (صول) يكرر على درجة الكردان (دو الثانية) ثم عقد سيكاه في الجواب أي على درجة (مي الثانية نصف مخفوضة) مع إمكانية تغيير العقد الثاني في حالة النزول بالسلم بنهاوند على نفس الدرجة (صول) حسب السلم الموالي (وهو خاص بموسيقى المغرب العربي والموسيقى التركية).

2 – مقام اللامي: عراقي الأصل يتركب سلمه من عقد كردي على البوسلك (مي طبيعية) ثم عقد كردي على الحسيني (لا) حسب السلم.

كما نجد في هذه المجموعة من المقامات والتي ترتكز على درجة السيكاه: مقام الهزام، ومقام الماية الشرقية، ومقام راحة الأرواح، ومقام العراق الشرقي، ومقام البسته نكار.

ومن المقامات التي ترتكز على تسلسل العقود نجد أيضا:
1 – مقام الجهركاه: هي كلمة فارسية معناها الدرجة الصوتية الرابعة (فا) ويتركب سلمه من عقد (جهاركاه) خماسي على درجته (فا) يليه عقد راست على الكردان (دو الثاني) ومن خصائصه النزول بعقد راست تحت مقره عند القفلة بالخصوص حسب السلم الموالي وجهاركاه تعني عند الفرس مقام (الحجاز كار).

2 – مقام عجم عشيران: وهو يرتكز على درجة (سي المحفوضة قرار) وهو يتركب من عقد عجم على الدرجة يليه عقد كردي على درجة الدوكاه (ري) فنهاوند على درجة النوى (صول) وعقد عجم على درجة (سي مخفوضة).

ب – المقامات التي تعتمد السلم الخماسي:
من أبرز المقامات الخماسية في الموسيقى العربية ذلك الذي يعرف باسم (رصد كناوي) نسبة إلى مدينة (كانو) بنيجشريا. أما في تونس فقد كانت تعرف باسم (رصد عبيدي) نسبة إلى العبيد (الزنوج) وقد اصطلحنا عليها بعد تأسيس المعهد الرشيدي سنة 1934 بأن تكون (رصد) بدون نسبة وبجعلها بالصاد لتخالف كلمة (راست) الفارسية الأصل التي معناها المستقيم وتدل على أشهر مقام في الموسيقى العربية.

ج – المقامات التي جمعت بين تتابع العقود وبين السلم الخماسي:
من أشهرها:
1 – مقام الذيل: وهو يرتكز على درجة الراست (دو) ويماثل مقام الراست مع بعض الملاحظات. وله 3 فروع تسمى مجنبات:
الأول يقتضي خفض الدرجة الثانية من سلمه (مي) عند القفلة ويقتضي الثاني تغيير عقده الثاني وجعله حجازا على درجة النوى (صول) شأنه في ذلك شأن مقام (سوزناك) بالنسبة للراست، ويتميز الثالث باضافة عقد حجاز على درجة اليكاه (صول قرار).

2 – مقام العراق: وهو يسمى هكذا في تونس ويسمى (أصبهان) في المغرب، ويرتكز هذا المقام على درجة الدوكاه (ري) ويشترك مع الذيل في جميع خاصياته ولا يفترق عنه إلا من حيث الارتكاز وتحاشي الدرجتين الثانية (مي) والثالثة (فا) عند القفلة.

3 – مقام النوى: يتركب من عقد نهاوند على الدوكاه (ري) يليه عقد بياتي على الحسيني (لا) وهو في ذلك يقارن بمقام العشاق المصري وكذلك بالنوى العراقي إذا ما ركز على درجة النوى (صول) ويبرز طابعه الخماسي بتحاشي الدرجة السادسة (سي) عند النزول بسلمه ويسمى في المغرب بالحجازي مشرْقي، ويتشاءم التونسيون من هذا المقام ولذلك لا يقدمون منه سوى وصلات قصيرة ويتحاشون تقديم نوبة كاملة.

4 – مقام الاصبهان: المعروف بتونس وليبيا والمقابل للعشاق المغربي، وهو يرتكز على درجة اليكاه (صول قرار) ويشتمل على عقد راست على هذه الدرجة يليه إما راست أو حجاز على درجة الدوكاه (ري)، ثم عقد ثالث راست على النوى (صول) وفي حالة النزول بالسلم قد يتحول العقد الثاني إلى نهاوند على الدوكاه (ري) ويبرز طابعه الخماسي بتحاشي الدرجة الثالثة من عقده الثاني (فا).

5 – مقام المزموم: المعروف في الأندلس والمغرب العربي، وهو يقابل الجهركاه من حيث سلمه مع زيادة بعض الخاصيات: كإمكانية جعل العقد الثاني (ماهور) أو راست على درجة الكردان (دو الثانية)، وكإبراز شكله الخماسي بالتشديد على أرقام (دو – لا – صول – فا – ري - دو)، وإذا ما ركز المزموم على درجة النوى (صول) سمي في المغرب (عراق عجم).

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى