m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

في الحب والزواج دراسة مبنية على الفكر القومي .....بقلم روبير بركة ...بواسطة Hala Ghazale .

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
في الحب والزواج دراسة مبنية على الفكر القومي بقلم روبير بركة
من Hala Ghazale‏ في 20 يوليو، 2011‏، الساعة 11:31 صباحاً‏‏

1- في الحب والزواج





* الحب هو شعور إنساني يتكون بالعقل كنتيجة لانجذاب الطرفين لبعضهما وتفاعلهما وقبول كل منهما لشخصية وفكر الطرف الآخر.





تأخذ العلاقة بين االذكر والأنثى حيزاً كبيراً من حياة الانسان في مختلف مراحل حياته . فنرى ونقرأ ونسمع آلاف مؤلفة من القصائد والروايات والأفلام والمسرحيات والكتب والأغاني تعبر عن هذه المسألة . وقصص الحب كثيرة ...نلحظ في بعضها الأسى والحزن وفي البعض الآخر الفرح والنجاح .



وما يثير الدهشة المفاهيم الخاطئة للحب والزواج والمرأة والرجل للكثيرين من أبنا ء هذه النهضة فنقرأ في التعليقات على الفيس بوك وغيرها من وسائل التواصل عبارات مثل : دموع المراة، ربط الحب بالحزن والكأبة ، " حنكة وغدر حواء " عدم وفاء الرجل إلخ ...هذه الأفكار إن دلتنا على شيء فإنها تدل على استمرار وجود ترسبات سامة من الأفكار التي تعتشعش في مجتمعنا داخل عقول ونفوس البعض من رفقائنا للأسف ، وقد رأينا وشهدنا الكثير من الممارسات البعيدة عن مفاهيمنا في بيوت تحمل شعار النهضة ، فمثلاً رأينا العديد من رفقائنا يعاملون زوجاتهم على أنهم مواطنات من الدرجة الثانية أو الثالثة ، وهناك الكثير من الممارسات الخاطئة الأخرى التي شهدناها .....وهذه المشاهدات كانت الدافع لنا لنكتب ونفصل نظرتنا وفهمنا لهذا الموضوع بالذات .



لكي نتمكن من توضيح نظرتنا إلى هذا الموضوع علينا أن نضع تعريفاً علميا واضحاً للتركيبة البيولوجية للذكر وللأنثى على اعتيار أنهما مخلوق واحد في تركيبتين بؤلفان معاً جنساً واحد وهو الجنس البشري. نحن لا تضع هنا تعليلاً لوجود الجنس البشري لكن العلم أثبت ومنذ قرون أن الانسان بذكوره وإناثه لم يأتي لا من ضلع أو كتف أحد .



ا - من الناحية البيولوجية الاثنان معاً يملكان أعضاء داخلية متطابقة ابتداء من المخيخ وصولاً إلى اللحم والدم والعظام والألياف العضلية إلخ .... ومن يحاضر بأن مخ الأنثى هو أصغر حجماً وبالتالي يستنتج أنها أقل ذكاءً من الذكر يكون قد ضل عن الحقيقة العلمية التي توضح بأن الانسان لا يستعمل أكثر من 2 % من عقله وبالتالي ليس هناك أي قيمة لحجم المخ بالسنيمترات ..بل القيمة لحجم المعلومات المعرفية المستخدمة .، وبالتالي الفرق بين الاثنين يختصر يالأعضاء التناسلية وبنسبة الهرمونات الذكرية مقابل الأنثوية .

إنطلاقاً من هذه الحقائق العلمية المثبتة نصل إلى قناعة راسخة بأن الذكر والأنثى يشكلان معاً عنصراً بشرياً واحداً..يتساوى كل أبنائه بالحقوق والواجبات المدنية والقضائية والسياسية والاقتصادية والثقافية والروحية .



ب – الحب في نظرنا هو أرقى مستوى يمكن أن تصل إليه العلاقات الانسانية وبالتالي علينا أن نقوم بتفصيل نظرتنا عن طريق تعريف الحب كقيمة روحية انسانية ونحدد ترابطه بالجنس المرتبط مباشرة بالغريزة .

الانجذاب الجنسي هو شأن طبيعي موجود في غريزة الانسان العضوية البيولوجية ، يشعر به الانسان منذ سنين حياته الأولى وبالتالي شعورنا بالهيجان الجنسي لا يعني لا من قريب أو من بعيد أننا نشعر بالحب ، فمن الطبيعي أن نحصل على هذا الشعور عدة مرات في اليوم أو في الساعة إذا ساعدت الظروف على ذلك .فهل يعني ذلك أننا نقع في الحب عدة مرات في الساعة .؟



هنا لا بد لنا من الغوص في الكيمياء الجنسية أي الانجذاب الجنسي الكيميائي الذي نسمع عنه في الأفلام والروايات التي تعالج قصص الحب . الحقيقة العلمية تثبت وجود ما يسمى الانجذاب الكيميائي ...فرائحة الجسد وشكله يشكلان أرضية أولية لهذا الانجذاب ومن ثم يأتي دور التفاعل الذي تحدثنا عنه سابقاً فينتج عنه إما للقاء أو افتراق بين من تفاعلوا حسب قبول عقلي الطرفين لشخصية كل منهما إيجاباياً كان أم سلبياً .

نحن نستبدل كلمة ممارسة الجنس بكلمة ممارسة الحب لأننا نعرف أن حقيقة الحياة والحركة هي مادية وروحية وبالتالي فإن ممارسة الجنس هو نتيجة لوجود شعور الحب وليس العكس أبدا" ..ونستشهد بقول سعادة " إذا لم يلتقي جسد فوق جسد وشفة فوق شفة ، لا يكتمل الحب ".



إذاً لا يمكن لنا أن نستعمل تعبير الحب هنا إلا بعد حصول عملية التفاعل بين الطرفين ، أي التواصل والتشارك في الأفكار والأعمال ولمدة زمنية يحددها خروج الطرفين من حالة الانبهار الجنسي أي الفترة التي يدأب فيها الطرفين على إظهار أفضل ما عندهما من جمال جسدي وخلقي لبعضهما ، وعندما يصل الطرفان إلى مرحلة التصرف على طبيعتهما ومن دون تكلف ،أي تتوطد بينهما أواصر الصداقة يكون هنالك حب أو لا يكون .







ت- الزواج



أنطون سعادة وفي كتاب "فاجعة حب " حدد معنى الزواج وهدفه بشكل واضح وجميل ونحن غي قراءتنا هذه سنقوم بشرح وتفصيل ما كتبه "ومارسه" .

نحن نعتبر أن هدف الزواج هو ليس فقط استمرار التوالد للحفاظ على استمراية الجنس البشري أو سد الحاجات الجنسية الآنية أو التوريث المادي ...بل لإقامة الحياة الجميلة الهادفة وتأسيس عائلة مترابطة تكون أساساً صلباً لمجتمع راق منتج . وماذا تعني إقامة الحياة ؟ ...تعني إقامة وممارسة وزرع مبدأ المحبة في عقول أفراد الأسرة ,و تربية جيل مثقف متعلم مسؤول منتج يمكنه تأمين حياة راقية ورغيده لنفسه ولمجتمعه .

نحن ننجب الأولاد فنحبهم من كل قلوبنا لكي بتعلموا الحب ويقوموا بنشره وممارسته مع عائلاتهم ومع مجتمعهم وأمتهم . نحن لا نمتلك أولادنا ...بل نحن الجسر الصلب الذي يمرون منه نحو حياة وعزة مجتمهم وأمتهم ...هذا ما تعنيه كلمة إقامة الحياة .

وعليه فمن واجبنا أن نواجه تقاليد الزواج البالية التي مارسها وما زال يمارسها مجتمعنا ..تلك التقاليد المتوارثة والمرتكزة على الأفكار والشرائع الدينية وغير الدينية ..تلك الأعراف المنسوخة عن ثقافات لا تمت إلى شخصية وحاجات مجتمعنا بشيء ...وبالتالي علينا أن نواجه التالي :



1- مواجهة فكرة الزواج المدبر لنه مبني على تعارف أشخاص غير الذين يريدون الزواج فمن أين يأتي الحب الذي هو شرط نجاح الزواج ...منهم من يقولون الحب يأتي لا حقاً ولكننا نقول أيضاً أنه قد لا يأتي أبداً .فأيهما أفضل ...الانفصال قبل الزواج أو بعده ؟



2- مواجهة فكرة الخطوبة "المراقبة " بحيث لا يمكن للطرفان الاختلاء ببعضهما والتعرف على بعضهما بالعقل ... وبهذه الحالة لن تصل علاقتهما إلى الحب العقلاني المرجو و يكون زواجهما المستقبلي معرض لخطر الفشل والطلاق بنسبة كبيرة .

3- مواجهة نظام الزواج الديني الذي يزيد من الشرخ في المجتمع عبر إقامة الحواجز والعراقيل أمام تزاوج الأشخاص من ديانات أو طوائف مختلفة ، والذي يعرقل التفاعل الطبيعي(مثل منع الاختلاء بين الطرفين لدواع شرعية أو دبنية ) الذي يولد الحب قبل الزواج .



4- مواجهة ما يسمى زواج المصلحة أي يتم التزاوج من أجل مصالح مادية أو عائلية



5- نحن نعتبر أن الزواج هو عقد روحي بين قلبي وعقلي شخصين.متحابين متفقين على إقامة الزواج وليس عقداً من خارج هذا العالم ..!!! .....الله أعطاهما العقل فالتقيا وتحابا ...إذا هما المسؤولان عن هذا الزواج وليس الله ...فلا يفرقهمما إلا شعورهما إرادتهما سوياً .أما العقد المكتوب على الورقة فقيمته لا تتعدى التسجيل الرسمي في دوائر الدولة .



6- وجوب العمل على كل الصعد للوصول إلى تحقيق مشرعية الزواج المدني كخطوة أولى للنظام المدني .





هذا هو مفهومنا للحب والزواج ..وعلى كل المقباين على هذه النهضة فهم هذه النقاط والاقتناع بها والأهم ممارستها ... حتى ولو وقعوا فريسة أمراض مجتمعنا ...نحن نؤمن أننا الانسان الجديد فإذا لم نقدم نحن التضحيات ونمارس ما اقتنعنا بأنه الحق فمن الذي سيغير ؟ و كيف سيكون هناك تغيير ؟

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى