m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الخطاب المنهاجي الأول للزعيم أنطون سعادة في أول حزيران عام 1935

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
[b]← في الذكرى الخامسة والخمسون لاستشهاده غسان جديد.. البطل الذي لم يترجّل
الخطاب المنهاجي الاول للزعيم انطون سعادة مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي

فبراير 26, 2012 أترك تعليقا

الخطاب المنهاجي الاول للزعيم انطون سعادة مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي





منذ الساعة التي أخذت فيها عقيدتنا القومية الاجتماعية تجمع بين الأفكار والعواطف وتلم شمل قوات الشباب المعرضة للتفرقة بين عوامل الفوضى القومية والسياسية المنتشرة في طول بيئتنا وعرضها وتكون من هذا الجمع وهذا اللم نظاما جديدا ذا أساليب جديدة يستمد حياته من القومية الجديدة هو نظام الحزب السوري القومي الاجتماعي- منذ تلك الساعة انبثق الفجر من الليل وخرجت الحركة من الجمود وانطلقت من وراء الفوضى قوة النظام، الحرية، الواجب، النظام، القوة، التي ترمز إليها أربعة أطراف الزوبعة القومية الاجتماعية الممثلة في علم الحزب السوري القومي الاجتماعي.



منذ تلك الساعة نقضنا بالفعل حكم التاريخ وابتدأنا تاريخنا الصحيح تاريخ الحرية والواجب والنظام والقوة، تاريخ الحزب السوري القومي الاجتماعي، تاريخ الأمة السورية الحقيقي.



منذ الساعة التي عقدنا فيها القلوب والقبضات على الوقوف معا والسقوط معا في سبيل تحقيق المطلب الأعلى المعلن في مبادئ الحزب السوري القومي الاجتماعي وفي غايته، وضعنا أيدينا على المحراث ووجهنا نظرنا إلى الأمام، إلى المثال الأعلى ، وصرنا جماعة واحدة، وأمة حية تريد الحياة الحرة الجميلة- أمة تحب الحياة لأنها تحب الحرية، وتحب الموت متى كان طريقا إلى الحياة. - لم يكن للشعب السوري قبل تكوين الحزب السوري القومي الاجتماعي قضية قومية بالمعنى الصحيح. كل ما كان هنالك تململ من حالات غير طبيعية لا يمكن الشعب السوري أن يأنس إليها أو يجد فيها سدا لحاجاته الحيوية.



وقد تزعم جماعة تململ الشعب وجعلوا همهم استثمار هذا التململ لينالوا مكانة يطمعون فيها، واستندوا في تزعمهم إلى بقية نفوذ عائلي مستمد من مبادئ زمن عتيق تجعل الشعب قطائع موقوفة على عائلات معينة تبذل مصالح الشعب في سبيل نفوذها. ورأى هؤلاء المتزعمون أن العائلة والبيت لا يكفيان في هذا العصر لدعم التزعم فلجأوا إلى كلمات محبوبة لدى الشعب، كلمات الحرية والاستقلال والمبادئ وتلاعبوا بهذه الألفاظ، المقدسة متى كانت تدل على مثال أعلى لأمة حية، الفاسدة متى كانت وسيلة من وسائل التزعم وستارا تلعب وراءه الأهواء والأغراض، خصوصا المبادئ، ففيها يجب أن تتجلى حيوية الأمة وحاجاتها الأساسية. أما المتزعمون فقد اتخذوا من الشعب وسيلة للتعبير عن بعض المبادئ. فعكسوا الآية بطريقة لبقة، وقد يكون ذلك عن جهل مطبق، في سبيل تلك المبادئ. وقد كادوا ينجحون في تضحيته. وبديهي أن لا تكون هذه القضية قضية قومية إلا للذين ضلوا ضلالا بعيدا.



ففي هذا الزمان الذي هو زمن تنازع الأمم للبقاء، وفي هذا الوقت الحرج وشعبنا تعمل فيه عوامل الفساد والتجزئة والملاشاة القومية انبثق الحزب السوري القومي الاجتماعي كما ينبثق الفجر من أشد ساعات الليل حلكا ليعلن مبدأ جديدا هو مبدأ الإرادة- إرادة الحياة لأمة حية- مبدأ أن المبادئ توجد للشعوب لا الشعوب للمبادئ- مبدأ أن كل مبدأ لا يخدم سيادة الشعب نفسه ووطنه هو مبدأ فاسد- مبدأ أن كل مبدأ صحيح يجب أن يكون لخدمة حياة الأمة.



ليس الحزب السوري القومي الاجتماعي، إذا جمعية أو حلقة، كما قد يكون لا يزال عالقا بأذهان بعض الأعضاء، الذين لم يسمح لهم الوقت بالوقوف على المبدأ الحيوي الذي ينطوي عليه الحزب القومي السوري القومي الاجتماعي وعلى حاجة الأمة السورية في هذا العصر. إن الحزب السوري القومي الاجتماعي لأكثر كثيرا من جمعية تضم عددا من الأعضاء أو حلقة وجدت لفئة من الناس أو من الشباب. إنه فكرة وحركة تتناولان حياة أمة بأسرها، إنه تجدد أمة توهم المتوهمون أنها قضت إلى الأبد، لأن العوامل العديدة التي عملت على قتل روحيتها القومية كانت أعظم كثيرا من أن تتحمل أمة عادية نتائجها ويبقى لها كيان أو أمل بكيان، إنه نهضة أمة غير عادية- أمة ممتازة بمواهبها، متفوقة بمقدرتها، غنية بخصائصها- أمة لا ترضى القبر مكانا لها تحت الشمس.



هذا هو الحزب السوري القومي الاجتماعي للذين وحدوا إيمانهم وعقائدهم فيه، هذا هو الحزب السوري القومي الاجتماعي للذين وحدوا قوتهم فيه، هذا هو الحزب السوري القومي الاجتماعي للأمة السورية.



إن الغرض الذي أنشئ له هذا الحزب غرض أسمى، هو جعل الأمة السورية هي صاحبة السيادة على نفسها ووطنها. فقبل وجود الحزب السوري القومي الاجتماعي كان مصير هذه الأمة معلقا على إرادات خارجية وكانت أنظارنا دائما تتجه إلى الإرادات الخارجية بعد أن نكيف أنفسنا وفقا لها . أما الآن فقد غير وجود الحزب السوري القومي الاجتماعي الموقف إن إرادتنا نحن هي التي تقرر كل شيء فنحن نقف على أرجلنا وندافع عن حقنا في الحياة بقوتنا. ومن الآن فصاعدا تدير إرادتنا نحن دفة الأمور. كل عضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي يشعر أنه أخذ في التحرر من السيادة الأجنبية والعوامل الخارجية المخضعة، لأنه يشعر أن الحزب هو بمثابة دولته المستقلة التي لا تستمد قوتها من انتداب ولا تستند إلى نفوذ خارجي.



الحقيقة، أيها الرفقاء، أننا قد ترابطنا في الحزب لأجل عمل خطير جدا وهو إنشاء دولتنا وليكون كل واحد منا عضو دولته المستقلة، والعمل ولا شك شاق فهل نعجز عنه؟



إن الجواب على هذا السؤال يختلج في نفوسنا ويتردد ضمن صدورنا ، وقد يخرج من حلوقنا ولكن إثباته على صفحات التاريخ يتوقف على جهادنا. فالتاريخ لا يسجل أماني ولا النيات بل الأفعال والوقائع. وما أشك، وهذه الوجوه المتجلية فيها دلائل القوة والعزم ماثلة أمامي، في أن أفعالنا ووقائعنا ستثبت بحكم إرادتنا التي لا تعرف عجزا.



إننا قد حررنا أنفسنا ضمن الحزب من السيادة الأجنبية والعوامل الخارجية ولكن بقي علينا أن ننقذ أمتنا بأسرها وأن نحرر وطننا بكامله. وفي هذا العمل الخطير نواجه صعوبات داخلية وخارجية يجب أن نتغلب عليها، مبتدأين بالأولى منها لأنه لا يمكننا أن نتغلب على الصعوبات الخارجية تغلبا تاما إلا بعد أن نكون تغلبنا على الصعوبات الداخلية. وأول ما يعترضنا من الصعوبات الداخلية، هو خلو مجموعنا من تقاليد قومية راسخة نتربى عليها ونتمسك بها. فنفسياتنا الشخصية هي دائما في تضارب مع نفسيتنا العامة في كل ما له علاقة بقضايانا العامة وكيفية التصرف فيها. أضف إلى ذلك التقاليد المتنافرة المستمدة من أنظمتنا المذهبية وتأثيرها في مقاومة وحدة الشعب القومية. ولا بد لي هنا من التصريح بأن الحزب السوري القومي الاجتماعي قد أوجد طريقة للتغلب على هذه الصعوبات بنظامنا الذي يظهر التقاليد منافية لوحدة الأمة والنفسيات الشخصية المنافية لنفسية الأمة. والنجاح الأخير يتوقف فعلا على إدراكنا قيمة هذه الحقيقة وعلى تطبيقنا رموز الحزب الأربعة التي تربطنا ربطا لا يحل التي هي: الحرية والواجب والنظام والقوة. وإن إدراكنا لحقيقة التغير الذي شرع الحزب السوري القومي الاجتماعي يحدثه في حياتنا القومية ليجعلنا لا نغفل عن طبيعة التغير وما يصحبه من حوادث. والحقيقة التي تثلج صدورنا هي:



أن السوريين القوميين الاجتماعيين عموما يؤمنون بضرورة هذا التغير إيمانا تاما. ويظهرون استعدادهم التام وعزمهم الأكيد على أن يحققوا انتصار مبادئ الحزب السوري القومي الاجتماعي مبتدأين كل واحد بنفسه. وفي هذا الصراع بين عوامل الرجعة وعوامل التجدد نؤمن بانتصار القوى الجديدة، والقوة المجددة، القوى التي تريد أن تتغلب على كل ما يقف في طريقها للخروج من حالة عفنة لا نظام فيها ولا قوة، إلى حالة صحيحة عنوانها النظام وشعارها القوة، القوة الممثلة في الحزب السوري القومي الاجتماعي.



كذلك أريد بهذه المناسبة أن أصرح أن نظام الحزب السوري القومي الاجتماعي ليس نظامنا هتلريا ولا نظاما فاشيا، بل هو نظام قومي اجتماعي بحت لا يقوم على التقليد الذي لا يفيد شيئا، بل على الابتكار الأصلي الذي هو من مزايا شعبنا.



إنه النظام الذي لا بد منه لتكييف حياتنا القومية الجديدة ولصون هذه النهضة العجيبة، التي ستغير وجه التاريخ في الشرق الأدنى، من تدخل العوامل الرجعية التي لا يؤمن جانبها والتي قد تكون خطرا عظيما يهدد كل حركة تجديدية بالفساد في ظل النظام البرلماني التقليدي الذي لا سلطة له في التكييف. أزيد أيضا أن نظامنا لم يوضع على قواعد تراكمية تمكن من جمع عدد من الرجال يقال أنهم ذوو مكانة يقفون فوق أكوام من الرجال تمثل التضخم والتراكم بأجلى مظاهرهما، بل على قواعد حيوية تؤخذ الأفراد إلى النظام وتفسح أمامهم مجال التطور والنمو حسب مواهبهم ومؤهلاتهم. لقد بلغني وطرق أذني مرارا أن أعضاء دخلوا الحزب متوقعين أن يروا أصحاب المكانة المتضخمة على رأسه ولكن عجبهم لم يلبث أن تحول إلى إعجاب حين وجدوا أن سياسة الحزب الداخلية تتجه إلى الاعتماد على القوة الحقيقية، وقوة السواعد والقلوب والأدمغة لا على قوة المكانة. إن مكانة كثيرين من الرجال الزمن الذي نريد أن يزول مستمدة بالأكثر من مبادئ لا تتفق في جوهرها ولا في شكلها مع المبادئ التي سنجدد بها حيوية أمتنا.



إن مبادئنا القومية الاجتماعية قد كفلت توحيد اتجاهنا، ونظامنا قد كفل توحيد عملنا في هذا الاتجاه ونحن نشعر أن التغيير يفعل الآن فعله الطبيعي.



إن مبدأ”سورية للسوريين والسوريون أمة تامة” أخذ في تحرير نفسيتنا من قيود الخوف وفقدان الثقة بالنفس والتسليم للإرادات الخارجية.



ليست القومية إلا ثقة القوم بأنفسهم واعتماد الأمة على نفسها. ومن هذه الجهة نرى أن مبدأنا هذا يكسبنا الحيوية المطلوبة لجعل شخصيتنا القومية ذات مثال أعلى خاص وإرادة مستقلة هي أساس كل استقلال. “ومبدأ أن الأمة السورية مجتمع واحد” هو مبدأ يجب أن يتغلغل في أعماق نفوسنا لأنه المبدأ الذي يضع شخصية أمتنا فوق جميع الأهواء والنزاعات الموروثة من تربية لا تزال البعثات والمدارس الدينية تزيد إضرامها- حالة سيكون من أهم أعمالنا وضع حد لها وابتداء قومية صحيحة تحل محلها وتكفل توحيد عواطفنا. ومبدأ” إلغاء الاقطاع وتنظيم الاقتصاد القومي على أساس الإنتاج” مبدأ تقرر ليقوم عليه بناء نجاحنا الاقتصادي الذي لابد منه لتوفير القوة المادية والحياة الصحيحة لمجموع الأمة .



تحت عوامل مبادئ الحزب السوري القوي الاجتماعي تسير عملية تحرير أفكارنا من عقائد مهترئة وأوهام قعدت بنا عن طلب ما هو جدير بنا كالوهم الذي يدعو إليه فريق من ذوي النفوس السقيمة والعقول العقيمة، وهو أننا قوم ضعفاء لا قدرة لنا على شيء ولا أمل لنا بتحقيق مطلب أو إرادة، وأن أفضل ما نفعله هو أن نسلم بعجزنا ونترك شخصيتنا القومية تضمحل من بين الأمم ونقنع بكل حالة نسير إليها. إن السوريين القوميين الاجتماعيين قد حرروا أنفسهم من مثل هذا الوهم الباطل وأخذوا على أنفسهم تحرير بقية الأمة منه. هذه مسؤولية ملقاة على عاتق كل عضو من أعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي وهي مسؤولية تصغر أمامها كل المسؤوليات الأخرى وتعظم مع عظمها حيوية كل فرد من أفراد مجموعنا. وسورية الناهضة، القائمة على القوى القومية الجديدة الممثلة في الحزب السوري القومي الاجتماعي ستكون غير سورية الرازحة تحت التقليد المسترسلة إلى أوهام فاقدي الروح القومية وعديمي الثقة بالنفس.



إن سورية الحزب السوري القومي الاجتماعي هي سورية الوحدة القومي المنظمة بطريقة تجعل المواهب المخزونة فيها قوة عامة قادرة على تحقيق ما تريد. إنّا نؤمن إيمانا تاما بأن الروح المتولدة من مبادئنا ستنتصر انتصارا نهائيا وتتغلب على جميع الصعوبات الداخلية وإذا كان ذلك يحتاج إلى وقت فذلك لأن الوقت شرط أساسي لكل عمل خطير.



أما الصعوبات الخارجية فتهون متى تغلبنا على الصعوبات وتمركزت إرادة أمتنا في نظامنا الذي يضمن وحدتها ومنع عوامل القسمة المتفشية خارج الحزب من التسرب إلى وحدتنا المتينة التي نضحي في سبيلها بكل ما تطلبه منا التضحية. وبهذه المناسبة لا أريد أن أتناول وجهة قضيتنا الخارجية بتمامها فلهذه فرصة عسى أن تكون قريبة. فاقتصر على ذكر مبدأ عام سائد في التاريخ وهو أن مصير سورية يقرر بالمساومات الخارجية دون أن يكون للأمة السورية شأن فعلي فيها. وعلى هذا المبدأ تعتمد الدول الكبرى في مزاحمتها لبسط نفوذها علينا. وأنا أريد الآن أن أصرح أن إنشاء الحزب السوري القومي الاجتماعي ونموه المستمر سيتكفلان بطرد مثل هذه الوساوس من رؤوس السياسيين الطامعين.



إننا نشعر الآن بوجود دعاوة إيطالية قوية في هذه البلاد خصوصا وفي الشرق الأدنى عموما. وكذلك نشعر نحن بمثل هذه الدعاوة من جهة ألمانيا وبمثل ذلك من دول أخرى. فزعامة الحزب السوري القومي الاجتماعي تحذر جميع الأعضاء من الوقوع فريسة للدعوات الأجنبية. إننا نعترف بأنه هنالك مصالح تدعو إلى إنشاء علاقات ودية بين سورية والدول الأجنبية خصوصا الأوروبية. لكننا لا نعترف بمبدأ الدعاوى الأجنبية. يجب أن يبقى الحزب السوري حرا مستقلا، أما المصالح المشتركة فنحن مستعدون لمصافحة الأيدي التي تمتد إلينا بنية حسنة صريحة في موقف التفاهم والاتفاق.



يجب عل الدول الأجنبية التي ترغب في إيجاد علاقات ودية ثابتة معنا أن تعترف، في الدرجة الأولى، بحقنا في الحياة وأن تكون مستعدة لاحترام هذا الحق، وإلا فالإرادة السورية الجديدة لا تسكت عن المناورات السياسية التي يقصد منها استدراج أمتنا إلى تكرار الأغلاط السياسية التي ارتكبت والتي كانت وبالا عليها.



إن مهمة صون نهضتنا القومية الاجتماعية هي من أهم واجبات الحزب السوري القومي الاجتماعي ولن نعجز عن القيام بها على أفضل وجه ممكن، فيمكن للدعوات الأجنبية أن تتفشى في فوضى الأحزاب لكنها متى بلغت إلى السوريين القوميين الاجتماعيين وجدت سدا منيعا لا تنفذ فيه، لأن السوريين القوميين الاجتماعيين حزب غير فوضوي ولأنهم لا يتمشون إلا على السياسية التي يقرها حزبهم. ليسوا هم جماعة مبعثرة بل قوة نظامية.



أعود فأقول إن هذه القوة النظامية ستغير وجه التاريخ في الشرق الأدنى وقد شاهد أجدادنا الفاتحين السابقين ومشوا على بقاياهم أما نحن فسنضع حد للفتوحات!



تحت طبقة الثرثرة والصياح المنتشرة فوق هذه الأمة، يقوم السوريون القوميون الاجتماعيون بعملهم بهدوء واطمئنان وتمتد روح الحزب السوري القومي الاجتماعي في جسم الأمة وتنظم جماعتها. ولكن سيأتي يوم، وهو قريب، يشهد فيه العالم منظرا جديدا وحادثا خطيرا- رجالا متمنطقين بنماطق سوداء، على لباس رصاصي، تلمع فوق رؤوسهم حراب مسنونة، يمشون وراء رايات الزوبعة الحمراء يحملها جبابرة من الجيش فتزحف غابات الأسنة صفوفا بديعة النظام. فتكون إرادة للأمة السورية لا ترد، لأن هذا هو القضاء والقدر!



أنطون سعاده



*ألقي هذا الخطاب في أول اجتماع سري لفروع الحزب، وذلك في أول حزيران 1935



نشر في ” النظام الجديد” ( المحاضرة الثانية)الحلقة 8، تموز 1950



*من الآثار الكاملة ـ الجزء الثاني ـ1932- 1936 – صفحة 175-

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى